الشيخ الكليني

545

الكافي

قلت : جعلت فداك ما سمعت بهذا من أحد قبلك ، فقال : إن من أكبر الكبائر عند الله اليأس من روح الله والقنوط من رحمة الله والامن من مكر الله . ( باب ) * ( الدعاء في ادبار الصلوات ) * 1 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أبي عبد الله البرقي ، عن عيسى ابن عبد الله القمي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان أمير المؤمنين ( صلوات الله عليه ) يقول إذا فرغ من الزوال ( 1 ) : " اللهم إني أتقرب إليك بجودك وكرمك وأتقرب إليك بمحمد عبدك ورسولك وأتقرب إليك بملائكتك المقربين وأنبيائك المرسلين وبك ، اللهم أنت الغني عني وبي الفاقة إليك ، أنت الغني وأنا الفقير إليك أقلتني عثرتي وسترت علي ذنوبي فاقض لي اليوم حاجتي ولا تعذبني بقبيح ما تعلم مني ، بل عفوك ( 2 ) وجودك يسعني " قال : ثم يخر ساجدا ويقول : " يا أهل التقوى ويا أهل المغفرة يا بر يا رحيم ، أنت أبر بي من أبي وأمي ومن جميع الخلائق ، اقبلني ( 3 ) بقضاء حاجتي مجابا دعائي ، مرحوما صوتي ، قد كشفت أنواع البلايا عني " . 2 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، ومحمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، جميعا ، عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم ، بن عبد الحميد ، عن الصباح بن سيابة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من قال إذا صلى المغرب ثلاث مرات : " الحمد لله الذي يفعل ما يشاء ولا يفعل ما يشاء غيره " أعطي خيرا كثيرا . 3 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، رفعه قال : يقول

--> ( 1 ) " إذا فرغ من الزوال " يحتمل الفريضة والنافلة لكن الشيخ الطوسي وغيره ذكروهما في تعقيب نوافل الزوال بأدنى تغيير واطلاق صلاة الزوال على النافلة في عرف الاخبار أكثر ( آت ) . ( 2 ) في بعض النسخ [ فان عفوك ] . ( 3 ) في بعض النسخ : [ اقلبني ] .